رواية يسر وزين كاملة جميع الفصول بقلم سارة الحلفاوي
ولا دي مرارة روحها! إنهارت في العياط بتضم رجليها لصدرها وجسمها كله بيترعش لحد م نامت مكانها!
دخل الشقة الفجر لاقاها على حالها رمى مفاتيحه على الكرسي ودخل الأوضة دور بعينيه عليها ملقهاش فتح باب الحمام ومكانتش فيه لما رجع داس على قميصه قميصه اللي كان متقطع ومرمي على الأرض! إتصدم وميل مسكه ورجع رماه على الأرض ودخل الأوضة اللي كانت فيها قبل ما يمشي بس ملقهاش!! بص حواليه ونده عليها بصوته القوي
يسر!!! يسر!!!
كان جواب نداؤه صمت موحش! لف عليها الشقة كلها ومالهاش أي وجود إتجنن!! غرز ضوافره في شعره وبعنف ضرب طاولة زجاجية على الأرض برجله ف إتقلبت متهشمة ضرب بإيديه عدة مرات على السفرة وهو بيزأر بوحشية عينيه حمرا وحبات العرق إتجمعت على مقدمة راسه لحد م بعنف قلب السفرة كلها على الأرض وخد مفاتيحه وتليفونه وخرج من الشقة وهو عارف هيلاقيها فين!!!
إنتفض جسمها وصحيت من النوم مفزوعة على خبطات عنيفة على باب البيت ومن خبطاته عرفت إنه هو قلبها دق بقسوة وقامت إتراجعت خطوات وهي بتبص للباب اللي بيتنفض من شدة الخبط لحد م سمعت صوته بيزعق
..إفتحي يا يسر!! إفتحي عشان مكسرش ميت أم الباب ده!!!!
حاولت تتحلى ببعض الشجاعة ومسحت أثار النوم من على وشها وإتقدمت من الباب وقفت على عتبته وفتحته بصتله وكان في حالة مزرية بداية من شعره المبعثر وشه اللي عليه كل علامات الغضب رغم إن عينيه مرهقة قميصه مفتوح منه أول أربع زراير ف ظاهر صدره اللي بيطلع وبينزل من شدة الغضب والتعب بصتله للحظات بجمود وإدتله ضهرها وهي بتمشي بعيد عنه وبتقول بجمود
..جاي ليه!
دخل ورزع الباب وراه بهمجية وقال بقسوة
..إنت اللي جاية هنا ليه!!
لفتله وإبتسمت ساخرة وقالت بإستنكار
..و إنت فاكر إني هقعد معاك يوم واحد بعد اللي قولته!!
و بغل مشيت ناحيته ومسكت في أكمام دراعه بتصرخ في وشه
..إنت فاكر إيه! فاكر إن الدنيا دي تحت أمرك!!!
بصلها بجمود وبص لإيديها اللي على دراعه ورجع بصلها ف سابته وشاورت على الباب وهي مغمضة عينيها وبتقول بحدة
..إطلع برا!!! إطلع برا أنا أنا حتى مش قادرة أبصلك!!!
إنزوت شفايفه بسخرية وقال
..بتطرديني ومن بيتي!
فتحت عينيه بتبصله بصدمة وهمست
..إنت بتعايرني بتعايرني عشان قاعدة هنا!
قال بحدة
..مبعايركيش!!! بس بعرفك إن مهما روحتي ف إنت تحت سلطتي!! حتى لما حاولتي تهربي جيتي ل مكاني!!!
بصتله ورجعت إتأملت للأرض للحظات وإبتسمت بخواء ورجعت بصتله وقالت
..طب إيه رأيك أروح مكان متعرفش توصلي فيه
قرب منها ببطء وهو بيقول
..مافيش مكان معرفش أوصلك فيه!!
..فيه عند ربنا مثلا!!
رجليه إتوقفت عن الحركة من صدمته إتسمر في الأرض وهو بيبصلها وعينيه إتهزت للحظات إزدرد ريقه وقال
..إنت متعمليش كدا!! واحدة مؤمنة ب ربنا زيك متموتش نفسها!!
قربت منه الخطوات اللي فاضلة وقالت بوجع
..بس أنا تعبت!!
..أنا أسف!
قالها بعد مجادلات كتير وعينه لانت وهي بتبصلها ف إبتسمت بألم نزلت بعينيها لكفه ومسكته حطته على قلبها وقالت برجفة بتبص في عينيه
..أسف هتصلح اللي إتكسر هنا
أخد نفس عميق ومسك كفها ورفعه لشفايفه وطبع عليه و خدها بإيده التانية وقال بهدوء معاكس ل نيران روحه
..عايزك تعذريني خرجت عن شعوري وقولت كلام مكانش ينفع أقوله! بس أنا إتجننت لما عرفت إنه طلعلك وإنه كان ممكن يعمل فيكي حاجه وأنا مش جنبك!!
..ششش متعيطيش قوليلي أعمل إيه عشان تسامحيني وأنا هعمله!!!
..تطلقني!
قالت وهي لسه مغمضة عينيها وفتحتها بعد لحظات لما ملقتش رد منه وإيده نزلت من على وشها بعدت خطوات عنه رجعتهم الضعف نحيته لما شدها من رسغها لصدره بس بالراحة وقال وكل حرف في كلامه مليان صدمة
..قولتي إيه أطلقك!
أومأت وهي بتتأمل ملامحه المصدومة عن قرب عشان تتحول ل عند وقسوة وهو بيقول
..متفكريش للحظة واحدة يا يسر إني أطلقك!! إعتبري جوازنا جواز مسيحيين!!
قالت بضيق
..أنا مبهزرش يا زين!
..يعني أنا اللي بهزر!! ورحمة أبويا ما هطلقك!!!
قال بحدة ف بعدت عنه وقالت بحدة مماثلة
..يعني هتقبل إني أفضل عايشة معاك وأنا كارهاك!!!
كارهاني!
قالها بدهشة ومش هينكر إن الكلمة وجعته إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي أضعاف!
قرب منها وأخد نفس عميق وهو بيتأمل ملامحها وبيقول بهدوء
..مستحيل تكرهيني!!
صرخت في وشه وقالت
..مستحيل ليه!!! دة إنت شكيت فيا! عايزني مكرهكش بعد اللي قولته!!!
..قولتلك كنت غلطان وإتأسفت مع إني مبعملهاش! خلاص يا يسر!!
قال بإرهاق وهو حاسس الصداع هيف جر دماغه بعدت عنه وقعدت على الكنبة وقالت ساخرة
..تصدق كتر خيرك!!
..يوووه!!!
هتف بحدة ف بصتله والسخرية إتحولت لألم وهي بتقول
..حتى إنك تراضيني تقيلة على قلبك!
وشه بعنف وراح نحيتها إتفاجأت بيه بيقعد على رجله قصداها ومسك كفها وقال بحنان
..لاء مش تقيلة! ومستعد أفضل أراضيك لحد م تسامحيني بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني!!
تأملت ملامحه ونزلت بعينيها لكفه اللي حاضن كفها قرب بوشها ل وشه وقال بنبرة كلها جمود
..بس أنا مش قادرة أسامحك!!
و قالت وهي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض وعينيها تلقائي لمعت بالدموع
..في وجع هنا بينهش في روحي!!
و إسترسلت والحروف بتترعش على لسانها
..عارف إحساس الخذلان
..حافظه!
قال وهو بي شعرها ل ورا ف قالت والدموع بتنزل على خدها
..أهو الإحساس ده بياكل فيا!!!
..حقك عليا!
..هسييك تهدي دلوقتي!!
بصتله وهو بيتحرك لكرسي بعيد عنها بيفتح أزرار قميصه وهو حاسس بحجر فوق قلبه رجع راسه ل ورا وغمض عينيه ف قالت بضيق
..مش هتمشي
..لاء أنا قاعد!
قال بهدوء ف هتفت بقنوط
..مش إنت قولت هتسيبني أهدى
..م أنا سايبك أهو! مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول ومتحلميش بأكتر من كدا
قال وهو لسه مغمض عينيه ف ضربت الكنبة بإيديها بغيظ ونامت عليها بصت ل وضعيته اللي مش مريحة أبدا وقالت بهدوء
..قوم نام في السرير اللي جوا بدل نومتك دي!
فتحت عينيه وبصلها وراسه لسه مسنودة على ضهر الكرسي وقال بخبث
..معنديش مشكلة لو هتنامي في حي!!
قالت بسخرية
..لاء يبقى خليك!!!
..خسارة!
قالها بأسف زائف ف بصتله بضيق ولفت مدياله ضهرها بص ل جسمها وقال وهو قاصد يكسفها
..زي القمر في الجلابية دي! هتاكل منك حتة!
قامت منتفضة وبصتله بحدة ف مقدرش يمسك ضحكته وضحك ف هدرت فيه بقوة
..غمض عينك ونام يا زين!!!
..تعالي خديني في حك وهنام على طول!
قال وهو فاتحلها دراعه بإبتسامة ف بصتله بضيق وهتفت
..زين!!
..عيونه!
قال بنفس الإبتسامة المحبة ل إسمه اللي بيخرج من شفايفها كل كلامه بالنسبالها كان مستفز ف قالت بحدة
..نام!!
..بحاول بس مش عارف أنام إزاي وإنت قدامي كدا ومش طايلك!!
قال بعد تنهيدة ف هتفت ساخرة
..مساحتي الشخصية يا زين!
..يلعن أبو دي مساحة شخصية أنا عايز أخدك في حي!
قال بضيق ف حطت وشها على إيدها وهي في مواجهته مغمضة عينيها بنعاس حقيقي لحد م نامت بعمق إبتسم وقام مشي نحيتها لحد م وصلها ميل عليها وبحذر حط إيد تحت ركبتيها والتانية على ضهرها شالها بحذر شديد عشان متقومش وبالفعل مقامتش دخل بيها الأوض وطلع بركبة واحدة على السرير وحطها عليه قرب وشه من وشها وهمس في ودنها
..إبقي سلميلي على مساحتك الشخصية!
يتبع
الفصل الثاني عشر
صحيت من نومها لقت نفسها مكبلة بأيدي حوالينها إنتفضت وهي بتبص وضربت إيده بعنف بتشيلها من على وسطها وبتنتفض من على السرير صحي هو وفرك عينه وبصلها بضيق
إيه اللي عملتيه ده!
صرخت فيه بعنف
إيه اللي جابني هنا! وإنت نمت جنبي ليه وإزاي!!
أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي جنبي ونمتي في حي!!
قال ببساطة وهو مبتسم جحظت بعينيها وقالت بصدمة
إيه!
زي ما سمعتي!
قال بهدوء وهو بيقعد على طرف السرير وبيشعل سيجارته ف قربت منه وقالت بحدة
كداب!! مستحيل أعمل كدا! وبعدين أنا مش بمشي وأنا نايمة!
لاء عملتي!! ويمكن ده كان Exception عشان كنت واحشك مثلا!
قالها بهدوء وهو بيبصلها بيتفرس ملامحها المصدومة وقفت قصاده وقالت بضيق حقيقي
زين!!! إياك تقرب مني تاني أو تلمسني!!!
هتعملي إيه يعني!
قالها وهو بيرفع أحد حاجبيه وقبل ما تجاوب كان شدها من إيديها وقرب وشه من وشها وهي بتشهق مصدومة ف قال وهو بيبص ليها
يلا وريني هتعملي إيه! أنا مقرب منك وبلمسك أهو!!!
حاولت تزقه من صدره وهي بتضرب الهوا برجليها بعنف وبتهدر ب ضيق شديد
زين إبعد عني!!!
إنسي!
قالها بخبث وقرب منها إرتعش جسدها وهي بتقول بحزن
يعني هترضى تاخدني بالعافية
بالعافية!
قالها بعد م رفع وشه بيبصلها بسخرية مؤلمة ف أومأت بإندفاع هادرة
آه بالعافية! عشان أنا مش عايزه!!!
حس ب مساس لرجولته ف قام من جنبها وقال بإبتسامة ساخرة
و أنا مرضهاش!
و لبس قميصه وطلع برا سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع بعنف ف غرزت أناملها بعنف في فروة رأسها بترجع شعرها ل ورا!!!
طرقات عنيفة على باب أحد الشقق بواسط كفه القوي فتحله حازم أول ما شافه حاول يقفل الباب ب ذعر حقيقي إلا إن زين دفع الباب ب رجله بقسوة وجابه من ياقة كنزته ورفعه بإيد واحدة ونزله بعدها على الأرض مرتطم ب صلابة الأرضية سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمه صرخ صراخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم جه عزيز يجري عليه ووالدة حازم بتصوت بخضة داس زين على قبته ب جزمته الغالية وميل شوية ناحيته وقال بهدوء تام
و رحمة أبويا لو فكرت بس تقربلها هخليك تلعن اليوم اللي شوفتني فيه!!
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسوة
و أبوك شاهد!!
غمض عزيز عينيه ورجع فتحهم وهو بيقول برجاء
سيبه يا بيه أنا هعلمه الأدب!
روح علم نفسك الأول!
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه بألم وهو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم ولا إيه يلاه!
أومأ حازم مرات متتالية ف شال زين رجله من على رقبته ورفع عينه ل والدته المخضوضة بتضرب على صدرها وقال بهدوء
معلش يا حجة! بس إبنك وسخ!!!
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ وفضى الأكياس في أطباق وراح قعد جنبها وحط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد شوية ف قال وهو بيرتب الأكل
يلا عشان تاكلي!!
مش عايزه!
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه وقال بقسوة
يسر!!!
إنتفضت بخضة وقالت
إيه!!
كلي!!!
قال بحدة وهو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها وقالت برجفة
م ماشي!
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق وسند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة وهو بيتأمل شعرها الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة ولفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم لاحظ جوعها ف ربت على ضهرها صعودا وهبوطا وقال بحنان
كلي ولو عوزتي تاني قوليلي!
أومأت ولفت وشها وقالت بهدوء
مش هتاكل
مش جعان!
قال بهدوء وهو بيمسح بإبهامه الصوص اللي وقع على دقنها إتوترت وتنحنحت بحرج وبعدت عنه شوية وقالت
أنا كلت الحمدلله!
شبعتي
قال وهو بيبصلها وبيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي!!
بالهنا!
قال بهدوء ومن ثم إسترسل وهو بي راسها
لسه زعلانة مني
زين!!
بص لإيديها اللي بتشيل إيده ورجع بصلها بجمود مماثل
فهمت!
و قام من جمبها إدالها ضهره وقال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر!!
دلع!!
قامت من على الكنبة وهي واقف وراه بتقول بصدمة وكملت بعد م لقت منه عدم رد
أنا مبتدلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!
لفلها وقال بحدة
و إعتذرت! وبحاول أنسيك اللي قولته
قربت منه وقالت بضيق عارم
عايز تنسيني إزاي! بإننا نكون مع بعض اوضة النوم.
صرخ في وشها بغضب ناري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي بقى!!!
بصتله بخوف للحظات وقالت بصوت مهزوز
مش ده اللي إنت عايزه!!!
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة وقال بعيون مظلمة وصوت غاضب
م أنا لو ده بس اللي عايزه كنت هاخدك عادي ولا يفرق معايا!!
و إسترسل بحدة
تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم بالعافية ! فوقي كدا ومتقوليش كلام ترجعي تندمي عليه!!
غضبت وقربت منه وقالت بحدة
أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي!!!
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان!
و هدر بعنف
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل!!
بصتله بضيق وراحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه ووقف قدامها وقال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر أنا كل اللي كنت عايزه ح!!
رفعت عينيها المصدومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة وقفل الباب وراه إنسابت الدموع من عينيها وحست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه وفتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني بعنف حزين وقعدت على أقرب كرسي وعيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه ندمت ياريتها كانت ته ورجعت زعلت منه تاني!!!!
ساعات مرت ومعرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها وكانت معيطة وحالتها مزرية شافته وهو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه
زعلي منك مش معناه إني مش هاخدك في حي!
سكت للحظات ورجع قال بضيق
أسفة!
سامحتيني
سامحتك يا زين!
لسه زعلان من اللي حصل!
شوية!
شهقت بتفاجؤ زائف وقالت بصوت أضحكه
يا نهار أبيض! زيني حبيبي زعلان مني!! لاء لاء الكلام ده مينفعش!!!
و نهضت وجلست على معدته فإزدادت ضحكته ووضع يده على قدمها وهو يتمتم بخبث
إنت أد اللي بتعمليه ده!
إستنى بس لازم أصالحك!
واقتربت منه بشكل مضحك ف ضحك لدرجة إنها ضحكت معاه ساندة مقدمة راسها عليه وحط إيده عليها وقال بمكر
كملي وقفتي ليه أنا لسه متصالحتش!
قرصت طرف أنفه وهي بتقول بإبتسامة
آه منك بتعشق إستغلال الفرص!!!
إبتسم وغمزلها
مش أي فرص!
إبتسمت وكادت أن تنهض إلا إنه ثبتها وهو بيقول بمكر
على فين العزم
هنام بقى!
قالت بطفولية ف قال بإبتتسامة شديدة الخبث
تنامي كدا قبل م أصالحك!
أنا إتصالحت!
هتفت بتوجس إلا إنه جذبها اليه ف شهقت بتفاجؤ وقال هو مبتسما ب شر
لاء مش حاسس! لازم أتأكد بنفسي!!!
همست بإسمه ب صوتها الأنثوي المهلك
زين!!
هز رأسه ب قلة حيلة وهمس بصوته الرجولي المشحون بالمشاعر
عايزة تجننيني صح
نفت برأسها بخفة مغمضة عينيها إبتسم لما نزل بودنه ناحية قلبها وسمع دقاته ورفع وشه وهو بيسألها بخبث
قلبك بيدق بسرعة كدا ليه
فتحت عينيها وبصتله ب خجل ومعرفتش ترد ف إبتسم وهو بيهمس
جاوبيني ليه
دابت من كتر الخجل لدرجة إن وشها بقى كتلة حمار ف إتسعت إبتسامته ف قالت بيأس من تحديقه بها
زين!!!
إيه يا عيون زين!
قال ب لطف ف غمغمت بخجل
متبصليش كدا!
أبصلك إزاي
همست بخجل أكبر
متبصليش خالص يا زين!!
إبتسم وقال ب صوته الرجولي اللي بتعشقه
لسه بتتكسفي مني
زين تيجي ننام
قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء
نعسانة
شوية!
قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق
طيب يلا!
و بعد عنها وقام طفى النور ف أخدت نفسها وهي بتحاول تهدي نوبة الكسوف اللي أصابتها فجأة نام جنبها وفتحلها دراعه عشان تنام ولما نامت قام بحذر وبعد عنها ودخل البلكونة بيخرج طاقته في سيجارة ورا التانية تأمل عشوائية الشارع من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادته نظرا لإن الساعة سبعة الصبح رمى السيجارة من إيده ودخل الأوضة لبس هدومه وقبل ما يمشي قرب منها وفرد الغطا عليها وقفل البلكونة كويس خرج من الشقة كلها وساق عربيته وهو عازم نيته على أمر ما!
يتبع
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور وغير هدومه ونام جنبها بنعاس حقيقي وبعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة ولما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها وبرفق طبطب على دراعها وقال بصوته النايم
يسر!!
ولإن نومها تقيل مكنش عنده حل غير إنه يقوم ويشيلها بين إيديه ويفتح باب الحمام برجله ويوقفها قدامه في مواجهة الحوض ساندها بإيده اللي لافة حوالين وبإيده التانية فتح الحنفية و وشها بالماية عدة مرات لحد م صحيت مصدومة وبصتله في المراية بنص عين وهي بتقول بعدم إستيعاب
بتعمل إيه!
بصحيك!
قال بإبتسامة صفرا ليها في المراية ف غمضت عينيها ولفتله ورامية راسها على حه
بس أنا هموت من النعس!
لاء فوقي عشان ننزل!
قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا بعيد عن ه وقالت بدهشة
ننزل هنروح فين
يخت!
قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت عينيها عشان تفوق نفسها وقالت برعب
يخت!!
و إسترسلت بخوف متعلقة في حه
أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها وأبقى في نص البحر كدا!!
قعد على السرير وقال بهدوء
هتخافي في الأول وبعدين هتتعودي!
وقال وهو بيطمنها
أنا هبقى معاك يا يسر مش هيحصلك حاجه متخافيش!
بصتله بتردد وغمغمت
بس أنا بخاف من شكل البحر!!
و قالت ب رعشة
أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا وماما شوفت بعيني حد بيغرق وبيصارع الموت جواه ومقدرتش بعدها أروح تاني!!
أنا هبقى معاكي! قال بحنان وإبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت وهي بتبصله بتوجس ف قال يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!
أومأت بهدوء ونهضت من على قدمه أخدت لبسها الحمام ولبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس وطلعت لقته لابس شورت جينز واصل لركبته وقميص مفتوح باللون الأبيض تحته تيشرت من نفس اللون جابهم لما مشي الصبح ف إبتسمت وقالت بحب
شكلك سكر!!
مش أكتر منك!
قال بإبتسامة رزينة ومسك إيدها ومفاتيحه وتليفونه وخرجوا من الشقة الأنظار إلتفتت عليهم وعلى زين بالأخص ركبوا العربية وإنطلق بيها زين سندت يسر راسها على الكرسي وقالت بحماس
إقفل التكييف ده وإفتحلي الشباك يا زين!!
عمل كدا وفتح شباكه وشباكها ف خرجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا يضرب بشرتها الرقيقة بصلها وإبتسم ورجع بص للطريق وصلوا بعد ساعتين بالظبط وأول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقبض ركن زين عربيته قدام المينا ونزل من العربية وهي مندفسة في الكرسي بخوف مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي وفتحلها باب العربية وقال بإبتسامة وهو بيمدلها إيده يلا
بصتله وبصت لإيده بتوتر شديد إلا إنها حطت إيدها في ح إيده ونزلت معاه والرعب مالي قلبها أول ما شافت البحر وأمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي وقالت برجاء زين بلاش!!
بصتله وأنفاسها مبعثرة ف قال بنفس النبرة الحنونة
أنا جنبك مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله! وبعدين اليخت ده من زمان معايا وبعرف أسوقه كويس!!
قالت بصدمة
ده اليخت بتاعك!!
لفها وضهرها ملاصق لصدره وقال بإبتسامة كل اليخوت دي بتاعتي!!
لفتله وبصت بصدمة حقيقية إلا إنها مردتش ف أخد إيديها وقربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصلهم لليخت مشي على أسطوانة خشبية متينة وهي وراه بتشد إيده وبتقول بخوف
زين هنقع!!
تنهد بنفاذ صبر ورجعلها وشالها دخل بيها اليخت ونزلها ف قعدت بسرعة ب تبص حواليها ب ضيق نفس وهو راح يحرر الحبل القوي عشان اليخت يمشي وراح ناحيتها وضحك لما لاقاها بتبص حواليها بخوف ف قال
دي فوبيا بقى!!
أومأت دون أن تنظر له وردت شكلها كدا!
مسك إيديها وقال بهدوء طب تعالي هوريك حاجه!
نزلت معاه أوضة في اليخت سابها وراح فتح دولاب صغير وطلع منه فستان أحمر ضهره عريان ومن غير أكمام رفعت حاجبيها بصدمة إختلطت بإعجاب جبته إمتى ده
حط الفستان على السرير وقرب منها وبدأ يفك حجابها بهدوء فقالت بحرج
زين!! ممكن تطلع إنت
شال إيده وهتف بهدوء طيب متتأخريش!
أومأت وعيناها تهتز على عيناه خرج بالفعل وقفل الباب وراه ف حاولت تجمع شتاتها تاني وإبتدت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط إبتسمت وهي بتبص في المرايا فردت شعرها وطلعتله إتصدمت لما لقته مديها ضهرها ولابس بدلة لفلها ف إتسعت إبتسامتها من كتلة الوسامة اللي واقفة قصادها إبتسم أول ما شافها وعينيه بتمشي على راسها لحد صباع رجلها! فتح دراعه ليها وقال بصوته الرجولي تعالي!
إنفرجت أساريرها ومش بس مشيت لاء دي جريت عليه!! ركضت نحوه غمض عينيه وشالها من على الأرض .بصت يسر حواليها ملقتش مخلوق إطمنت إن محدش شايفهم .فضلوا على الوضع ده حوالي ربع ساعة لحد م نزلها على الأرض وبعد شعرها اللي بيطاير حواليها وعلى وشها وخدها وطلعوا على سلم اليخت وقفت يسر مصدومة لما شافت طاولة متغطية ب مفرش أحمر مخملي فوقها صينية باللون الدهبي تحتوي على أشهى أنواع المأكولات البحرية وبعض الورود الحمراء منثورة على الطاولة وعلى الأرضية عينيها لمعت ب حب حقيقي ولفتله إبتسم لإنه كان مستني يشوف ردة الفعل دي معرفتش تتكلم تقوله إيه ف أخد إيديها وشغل موسيقى هادية رقصوا رقصة هادية..و الإبتسامة شاقة ثغرها لحد ما مسك كفها ودورها كالأميرات ضحكت من قلبها ف ضحك معاها لحد ما داخت ورمت نفسها في حه وهي بتقول برقة
كفاية دوخت!!
إبتسم ومسد على خصلاتها ومسكها من إيديها ووقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام وشدها عليها ف قعدت ملاصقة ليه ف شهقت بحرج وقالت
زين خليني أقعد على الكرسي مش هتعرف تاكل مني.
بس يا هبلة إنت! قال ساخرا من جملتها.
و إبتدى يأكلها ف أكلت وبدأت هي الأخرى تأكله لحد ما سندت عليه وقالت ب شبع حقيقي
مش قادرة أتنفخت!!
ضحك خصوصا لما تحسست معدتها المسطحة وقالت ببراءة
هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله!
قال بإبتسامة وهو لسه بياكل
يطلعلك إيه المشكلة!
عيب في حقي أبقى بكرش وجوزي عنده six packs!
قالت ب سخرية ف إبتسم وقال ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش!!
تنهدت وسكتت..خلص أكل وقاموا يغسلوا إيديهم ورجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر ولما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص ل زين بخوف إبتسم زين ف شالت شعرها من على وشها بضيق لحد م هدرت بغصب طفولي
يووه!!!
ثم حملها بين إيديه دخل بيها الأوضة وهمس
لسه شايفة إني هاخدك بالعافية
نفت بسرعة وف غمغمت يسر بخوف
زين ممكن الخيت يخبط في حاجه!
مردش عليها سوى بعد لحظات إنسي كل ده دلوقتي!!
من غير ما يقول ولمساته كانت كفيلة تنسيها أصلا هي فين!!
موجة أنفاسها العالية مش بتخمد ف دثرها كويس بالغطا وكان هيقوم ف مسكت دراعه وهمست بقلق
رايح فين!
غرتها الملصقة ب مقدمة راسها ورجعها ل ورا وقال بحنان هروح أشوف بقينا فين ..
أومأت وسابت دراعه سابها وقام وطلع برا الأوضة نزل تحت وساق اليخت شوية وراحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور وخرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة شعرها وقال برفق
يسر!
غمغمت بنعاس ف قال قومي خدي شاور وإلبسي عشان نطلع نقعد برا!
فتحت عينيها الناعسة وقالت بصوتها النايم حاضر!
و قالت بعدها بخجل ينفع ألبس قميصك
ينفع ونص! قال بإبتسامة ف خبت نص وشها تحت الغطا وهمست بخجل طب يلا إطلع برا!!
ألبسهولك أنا
قالها بخبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر
لاء طبعا!!
ليه بس! قال بأسف زائف ف قالت بغضب
يلا يا زين إطلع!!!
طالع! الصبر من عندك يارب!!!
قالها بطريقة مضحكة ف
كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده!
مسك إيديها ودخلها الأوضة أخد منشفة وبدأ يجففلها شعرها وعلى محياه بعض الغضب ف قالت بدلع
مش هيحصل حاجه يعني يا زين!!
بصلها وقال بسخرية وهو لسه بينشف شعره
على رأيك هيحصل إيه يعني إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة!
إبتسمت لف الفوطة على شعرها وثبتها كويس وأخد چاكت البدلة معاه وطلعوا برا قعدت هي على الكنبة رافعة قدميها من على الأرض وهو قبل ما يقعد حط الچاكت على كتفها تنهدت وسندت عليه شبه نايمة في حه .للحظة حست إنها بنته ف تنهدت وهي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه تموت!
سمعته بيقول بهدوء
هنرجع الڤيلا!
متأكد
قالت وهي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد
أيوا!
أومأت بهدوء وهمست
اللي يريحك!
واللي يريحك إنت
قال وهو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص!
بتحبيني
سألها وهو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه ولمعت عينيها بمكر
ممم يعني!!!
رفع حاجببه وقال بضيق
يعني !ده إيه السكر ده!!!
يسر متستعبطيش!
قال وهو بيرفع دقنها لمواجهته ف تأمل عينيها اللي بيعشقها
قربت منه..و لما بعدت ورغم تأثيرها عليه من أقل حاجه بتعملها إلا إنه همس بخبث أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت وهمست بلطف زين ..
نعم!
قال وهو بيسند راسه عليها ف همست ب رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي!
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي!
قال وهو بيقرب منها ف غمغمت بتذكر
صحيح هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته!
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه!
بصلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا! كإن بينه وبينك تار!
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه!
و إسترسلت بحب بس ده كان أقرب حد ليك من ال guards يا زين!
هتف بحدة
في ستين داهية!
ضحكت من عصبيته وسندت عليه بعد ما كف ايده..ف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا وقال ب لهفة إعمليها تاني كدا
إبتسمت وعملت اللي طلبه منها ف قال بغضب زائف وصوت مبعثر أنا مش عارف أعمل فيكي إيه!!! أعمل إيه!!!
زغزغها ف ضحكت من قلبها وضحك معاها وهو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف زين زين خلاص وحياتي هموت!!!
قالت وسط ضحكاتها ف وقف وقال بإبتسامة على ضحكها
بعد الشر عليك!!
غمغمت بغضب زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا!!
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل!!!
إبتسمت ف نزل ب وشه في مواجهة وشها وقال ب مكر
ساعات بحس إني عايز أكلك!
إبتسمت بخجل ف إبتسم ورفعلها وشه وهو بيتأمل ضحكتها ف توقفت عن الضحك وبصتله بإبتسامة وعيونها بتلمع ب حب وغمغمت بعشق عايزة أجيب طفل منك!
و كملت بسعادة يكون ولد وأسمه زين!!
إبتسم وقال بهدوء مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة!!
غمغمت بحزن طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء لما ربنا يإذن يا يسر!!
يارب!..قالت بهدوء وبصت حواليها وقالت بخوف
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا! .قالها بثقة!
قالت له بغنج طب شيلني وإنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك وإنت بتسوق!!
و بالفعل حملها وكأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت وقعدها جنبه وإبتدى يسوق عشان يرجع!!
دخلوا الڤيلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها وهو مبتسم
إتبسطتي!
أوي!
قالت ب بسمة مشرقة .وطلعوا وهموا بدخول الممر اللي يودي لجناحه إلا إن صوت ضحكات ريا الخارج من أوضتها وهي بتصرخ ب سعادة!!
عمار! مش كدا يا عمار!!!
يتبع
الفصل الرابع عشر
عمار! مش كدا يا عمار!!!
ز .. زين!!
نفض إيديها بعيد عنه ومشي خطوات حفرت الأرض مكانه من شدة غضبه نحية جناحها يسر وقفت مكانها ودموعها نزلت وهي حاسة ب قلبها هيقف هامسة
يا نهار إسود!! يا نهار إسود!!!!
يسر كانت قاعدة على السلم برا بترتجف بخوف من الأصوات اللي سامعاها ومتجرأتش تدخل الأوضة ولا تشوفهم وتحطه في موقف أسوأ حطت إيديها على ودنها من صراخه العنيف رافضة حتى تسمع إنهياره اللي مخلي قلبها ينز ف!! إتقهرت عليه .. كسروا فيه كل حاجه حلوة! نفسها تدخل تجيبها من شعرها وتخلص عليها بإيديها!!
ضرب ضهر السرير وراها بعنف وهو بيهدر بقسوة
من بكرة مشوفش وشك هنا!! تلمي هدومك وفي أي داهية ميهمنيش!! مش عايز أشوف وشك تاني!!!
قال كلامه وبصلها يعينيه اللي كانت زي الد م نظرات إحتقار من راسها لرجليها ومشي من قدام سحب عمار من شعره وطلع بيه من الجناح يسر لما شافته إتصدمت ورجت خطوات ل ورا بتكتم شهقاتها بكفها نزل بيه على السلم ب وش مش عليه أي تعبير خرج بيه من الڤيلا ورماه ل حارس من حراسه يرميه في أي حتة بعد م يتأكد إنه مات رجع بإيد بتنقط دمه يسر فضلت واقفة بتترعش مبصلهاش حتى وراح على جناحه بخطوات قاسية بكت يسر ودخلت ل ريا أوضتها بعد ما مسحت دموعها بعنف لقتها بتعيط والغطا لحد صدرها وقفت قدامه وهمست ب غل غل وكإنها أم واللي قدامها ست أذت إبنها الوحيد
ربنا ينتقم منك!! دمرتيه وقهرتيه! مبسوطة دلوقتي إنت.. إنت اللي عملك أم .. ظلمك!!!
و خرجت من الأوضة وهي شبه بتجري على جناحهم دخلت الجناح ومنه وقفت قدام باب الأوضة المقفول مسكت مقبض الباب ولوته مفتحش ف إتصدمت ومن صدمتها دموعها نزلت خبطت على الباب بإيد بتترعش وقالت وصوتها مهزوز
زين! ممكن تفتحلي
شهقت ببكاء زي الأطفال لما مردش عليها رغم إنها سامعة صوت نفسه العالي جدا وقالت برجاء باكي
حبيبي .. ممكن عشان خاطري تفتحلي!!
بكت أكتر لما ملقتش منه أي إستجابة ف قالت وسط شهقاتها زين .. زين إفتحلي عشان خاطري يا زين إفتحلي عايزة أخدك في حي!
سندت راسها على الباب وغمغمت بعياطها اللي يقطع القلب أنا عارفة إنك عايز تبقى لوحدك بس أنا .. أنا مش عابزة أسيبك لوحدك! مش هدايقك والله .. والله هاخدك في حي بس ومش هدايقك!!
فقدت الأمل ف إترمت على الأرض قصاد الباب ساندة جنب راسها عليه بتعيط بحرقة ضامة قدميها لصدرها لحد م غفت من شدة التعب والإرهاق اللي غمروا جسمها المنهك!
و زين .. زين كان قاعد حاطت راسه بين إيديه بعد ما غسلها وفي وجع في راسه هيفرتك دماغه ولأول مرة يحني ضهره لأول مرة يحس إنه إتكسر بالشكل ده المشهد صحى جواه حاجات ماصدق أنها كانت إبتدت تغفى! دمعة خاينة نزلت من عينيه ف مسحها بعنف شديد صوتها من ورا الباب وعياطها وجعوه فوق وجعه الطفل اللي جواه نفسه يفتحلها ويترمي في حها والراجل ذو الهيبة والمكانة والمنصب رافض رفض قاطع رافض بعد م حس إنه إتكسر قدام نفسه وقدامها! وللأسف زين الكبير ضرب زين الصغير قلم على وشه عشان يسكت .. ف خبى زين الصغير راسه بين رجليه ووجعه بيزيد أضعاف وكإن المشهظ يتاعد تاني قصاد عينيه حاسس ب نغزة في قلبه كإنه خلاص هيقف غمض عينيه وحط إيده على قلبه وهو حاسس إنه مش قادر يتحمل الوجع اللي جواه لا عارف ينام .. ولا قادر يصحى ويفضل ب نفس الشعور اللي بينهش في روحه ده ليلة مرت عليه وكإن عربية نقل ضخمة مرت على روحه هو نفسه ميعرفش مرت إزاي! إلا إنه فجأة لقى النهار طلع والشمس طلعت تاني قام من على السرير وقلع يمكن الخنقة اللي جواه تروح وأخيرا قرر يطمن عليها فتح الباب وإتفاجيء بجسمها اللي كان متكيء على الباب وقع جنب رجله!!
ميل عليها وشالها من على الأرض الباردة بيردد بضيق
إيه منيمك هنا!
كان بيكلم نفسه لإنها كانت نايمة حطها على السرير وأول ما حطها قامت مفزوعة ولما لقته قدامها إتعدلت وقعدت قصاده وقبل ما تتكلم ..بص لعيونها اللي كلها ألم عليه وقال بجمود
يسر..مش عايز أتكلم في حاجه!!
أومأت ورددت بحنان وهي بت شعره
و مين قالك إننا هنتكلم في حاجة يا قلب يسر
بصلها للحظات وظهر شبه ألم في عينيه أخفاه بسرعة ف مسكت كفه وربتت عليها حركتها دي صحت زين الصغير جواه زين الصغير حاول يقوم وهو بيكبت صغير الزين جواه إلا إنها شددت على كفه وهمست برفق متسيبنيش وتمشي..
عايز أبقى لوحدي قالها بعيون كلها جمود ورغم ده إلا إنها مبعدتش .. بل همست بألم
سيبتك لوحدك أكتر من ساعتين .. ونمت جنب الباب على أمل إنك تفتحلي!!
مقدرش يرد ف بصت لصدره اورفعت إيديها لموضع قلبه وعينبها لمعن بالدموع وهي بتبصله وبتهمس بحزن وكإن الوجع اللي جواه جواها قلبك واجعك يا حبيبي
إرتخت ملامحه وظهر الألم على وشه غمض عينيه
إتصدمت لما لقته .. بيعيط!! بيعيط وهو بيصرخ بألم رهيب أنا تعبان يا يسر!!! تعبان!!!
غمضت عينبها بتحاول متعيطش على عياطه
هدرب وجع هز قلبها
قلبي مش واجعني .. أنا .. أنا مش حاسس أصلا بيه!! حاسس إنه مات!! مات من اللي شافه!! آآآه!!!
هنا عيطت ته أكتر ورددت على مسامعه آيات من الذكر الحكيم وسط صوتها الباكي سكتت لما حست إنه هدي فضل حاضنها وردد ب وجع
ليه .. ليه دي تبقى أمي
و إسترسل بصوت قط ع قلبها
هو أنا ربنا مبيحبنيش أوي كدا ليه تفضل بلاء في حياتي من أول ساعة لحد م أموت
مسحت على ضهره وهي بتقول ب حنان إختلط بالحزن
يا حبيبي .. متقولش كدا! ربنا مش راضي على اللي هي بتعمله وصدقني هيجيبلك حقك قريب أوي!!
نفى براسه وقال بصوت متألم
مش عايز حقي كل اللي كنت عايزه .. أم!
تعالى يا حبيبي! إفرد جسمك ونام!
فرد جسمه المرهق ونام ساند راسه عليها حسست على شعره برفق بإيد والتانية مسحت دموعه الملتهبة ووشه كله بقى كتلة جمر مغمض عينيه ومستكين تماما في حها إتأكدت من نومه لما إنتظمت أنفاسه ف رفعت وشها وهي بتدعي بصوتها الحزين
يارب .. يارب ريح قلبه يارب إنتقم منها بحق قدرتك إوجعها زي ما وجعته!!
مقدرتش تنام فضلت صاحية مبتعملش حاجه غير إنها بتطبطب عليه وشوية بتبوس راسه بت شعره ووشه فضلت أكتر من تلت ساعات لحد م نامت غصب عنها لما صحيت ملقتوش جنبها ف إتخضت لكن لما سمعت صوت إنهمار الماية في الحمام عرفت إنه بياخد شاور قامت لبست الروب بتاعها وخرجت من الجناح متوجهة ل جناح ريا دفعت الباب من غير إستئذان لقتها قاعدة على السرير باصة قدامها بشرود ف قالت ب مقت شديد
لسه هنا ليه يا ريا هانم!!
بصتلها ريا بضيق وقالت حاجه متخصكيش!! إطلعي برا!!
صرحت فيها يسر بإنفلات أعصاب لاء تخصني!! أي حاجه تخصه تخصني!!! إنت عايزة منه إيه عايزة تموتيه! بذمتك إنت أم!! يا شيخة إرحميه بقى!! مش كفاية شاف قذارتك وهو صغير كمان خليتيه يشوفها وهو كبير!! إبعدي عن حياته وسيبيه في حاله إعملي حاجه واحدة بس صح في حياتك!!!!
هدرت ريا بغضب ناري عايزاني أمشي عشان تبرطعي في الڤيلا لوحدك وتخليه يكتبها بإسمك مش كدا!!!
بصتلها يسر بصدمة وقالت وهي مش مصدقة حقارتها
إنت .. إنت ست مش طبيعية إنت مريضة روحي إتعالجي إنت بجد مش طبيعية!!!
و رفعت سبابتها في وجهها بحدة وقالت بقسوة قسما بالله لو ما لميتي هدومك دلوقتي .. زين هينزل وأنا مش ضامنة ممكن يعمل فيكي إيه لو لقاكي هنا!!! أنا حقيقي مش ضامنة ردة فعله!!! بس أنا متأكدة إنها مش هتعجبك أبدا!!
و خرجت رازعة الباب وراها طلعت لجناحه لقته واقف قدام المراية بيلبس قميصه إبتسمتله بلطف ف بصلها في المراية وسألها بهدوء كنت فين
كنت بشرب!
قالت بهدوء وقربت منه وغمغمت هتنزل الشغل!!
أومأ بنفس الهدوء اللي بقت تقلق منه ف إزدردت ريقها وخافت ينزل يلاقيها
طيب .. م تقعد معايا النهاردة!!
نفى برأسه وقال
ورايا حاجات كتير مهمة!!
شهقت بحزن مصتنع
يعني أنا مش من ضمن الحاجات المهمة
مردش عليها ولف ربت على خدها بإبتسامة مافيش فيها حياة وسابها ومشي مشي خطوات لحد م وقفته بصوتها الهادي
زين!!
أنا .. أنا عملت حاجه زعلتك إمبارح
قطب حاجبيه وفكر في سؤالها لثواني وبعدها رد بهدوء
لاء!
مالك طيب
قالت ب حزن عليه وبعدين أدركت غباء سؤالها أكيد لازم يبقى مش في حالته الطبيعية لما لقته مردش بعدت إيديها عنه وقالت برفق
متتأخرش يا زين .. هستناك!
ماشي!
قال بهدوء ومشي .. تنهدت يسر ب حزن على حالته ومعرفتش تعمل إيه غير إنها راحت تاخد شاور وإتوضت عشان تصلي فرضها كالمعتاد وتدعيله!!
زين كان نازل من على السلم وقف لما سمع صوت أكتر شخصية بيكرهها صوتها بقى يخلي عروقه تنفر من شدة الكره! سمعها وهي بتندهله بحزن
زين!!
وقف مديها ضهره ف مسكت شنطتها الكبيرة ووقفت قصاده وقالت وهي بتبص لتنشج ملامحه وعينيها اللي مش بتبصلها حتى وقالت بصوت حزين
أنا همشي يا زين .. هبعد عنك عشان أريحك مني!
وإسترسلت بألم
سامحني يابني!!
بصلها لما قالت الكلمة اللي طول عمره بيكرها واللي عمره ما سمعها منها ولا كان حابب يسمعها ف إبتسم وقال ب برود ثلجي خلصتي هايلة! مش عايز أشوف وشك تاني بقى!!
و سابها ومشي ف زفرت ريا بضيق ووقفته بصوتها وقالت طيب يا زين على الأقل إكتبلي ال compound اللي في التجمع بإسمي!!
إبتسم ساخرا ولفلها وقال بهدوء أحسنلك يا ريا هانم تمشي من قدامي دلوقتي! صدقيني أنا مش هفضل هادي كتير!!
و غادر الڤيلا بخطواته الثابته! ف ضربت الأرض بقدمها بعنف وقد فشل مخططها!!
رجع من شغله متأخر دخل الجناح لقاها قاعدة بتتفرج على التليفزيون بشرود لما أدركت إنه دخل إبتسمت وراحتله ته وهي بتقول بلهفة
إيه كل التأخير ده! يرضيك متغداش لحد دلوقتي
مخدتش بالها إنه حتى ش ف طلعت من حه بتبصله بإبتسامة بينما هو قال بجمود
متغدتيش ليه
قالت بلطف
عشان مستنياك يا زين!! يلا عشان ننزل ناكل!
قال بضيق
لاء مش جعان!
غمغمت بحزن بريء
يعني إيه مش جعان بقى .. أنا ميتة من الجوع!!
و مسكت كفه وحطته على معدتها وهي بتقول
حتى بص بطني بتعمل صوت!!
شال إيده من عليها وقال
مش جعان يا يسر! لو إنت جعانة إنزلي كلي!
بصتله للحظات ولمعت عينيها بالدموع وهي بتقول
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا!!!!
بتر عبارتها بصوت عالي وبحدة
و أنا مقولتلكيش تستنيني!!!
يتبع
الفصل الخامس عشر.
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان أنا!!!!
بتر عبارتها بصوت عالي وبحدة..و أنا مقولتلكيش تستنيني!!!
للحظات فضلت بصاله مش عارفة تنطق لحد م إبتسمت إبتسامة كلها ألم وهمست عندك حق!
و مشيت من قدامه ونامت على السرير وفردت الغطا عليها زفر هو بضيق من نفسه ودخل ياخد شاور لما طلع لاقاها مغمضة عينيها وفيه دموع عالقة في أهدابها إتنهد ودخل أوضة تبديل الملابس لبس بنطلون قطن إسود وطفى الأنوار ونام جنبها كانت مدياله ضهرها فضل باصص للسقف دقايق لحد م حس ب همهمة بكاء خفيفةجدا..
غمض عينيه ومقدرش يتجاهل عياطها شدها ناحيته ف إتخضت وهمس بصوته الرجولي إياك تاني مرة تديني ضهرك تنامي في حي حتى لو ضاربين بعض بالجزم!
إبتسمت غصب عنها ف مد أنامله ومسح دمعاتها وقال بحنو زعلانة مني
بصتله بحزن وغمغمت شوية!!
زيف الصدمة على وشه بشكل مضحك وصمت وبعدين قال الشوية دول لازم يتمحوا حالا!
نوبات ضحك جاتلها لما دغدغها..حاولت تبعده عنها وسط ضحكاتها اللي بتنعش روحه وبتخليه طاير وهو سامع نغمات ضحكها البريئة .رفع راسه وسند على جبينها ولأول مرة بعد اللي حصل يبتسم بيبتسم على ضحكاتها اللي أحلى حاجه بتسمعها ودنه لحد م أخدت أنفاس عميقة من شدة الضحك ف بصلها بيتأمل جمال ملامحها وهي بتبصله بإبتسامة بريئة وبعدين قرب منها وبعد عنها بعد لحظات من الخب بينهم وقال وهو يتنفس بعمق لسه زعلانة يا يسر
همس بالقرب من أذنها قوليلي يا قلب يسر!!
إبتسم ومسدت على خصلاته وقالت يا قلب يسر وروح يسر!
و إبتسمت وهي مش متخيلة إن جوزها رجل الأعمال اللي بيمتلك إمبراطورية شركات والكل بيخاف حتى لما إسمه يتردد بينهم نايم في حها بيطلب منها تقوله بعض كلمات الغزل المحببة ل قلبه فضلت يسر تمسد على شعره لحد م باغتته بسؤالها وأنا مش قلب زين
رفع وشه ليها ونزلها لمستوى راسه وهمس بحنو إنت قلب زين وكل حاجه ل زين!
بتحبني! سألته بدهشة وكإنها متوقعتش منه الرد ده ف أخد تنهيدة وقال بعشق أنا ميت فيك!!
إبتسم وقال..ممم!!
قطبت حاجبيها وهمهمت بإنزعاج إنت رخم! مقولتليش ليه من بدري
إبتسم وقال بعد م قبل دقنها مكانش باين ولا إيه
قالت بحزن مش عارفه كنت ساعات أقول بيحبني وساعات أقول بيكرهني!
قال بإستغراب إنت عبيطة ولا إيه ليه كنت بطفي السجاير في رقبتك وأنا مش واخد بالي إمتى خليتك تحسي إني بكرهك
ضحكت على جملته وقال بحب سيبك من كل ده دلوقتي!
و إسترسلت بإبتسامة فرحة قولي بتحبني أد إيه
و قامت قعدته قصادها وفرد إيديها شوية صغيرين وقالت
يعني أد كدا
فردت إيديها أكتر وقالت بحماس ولا أد كدا
و فردت إيديها بتوسع أكتر وهي بتقول بضحكة لطيفة
و لا آآآد كدا!!!
جذبها نحوه بدراع واحد وهو بيقول بسخرية .أنا لو متجوز شخصية من كارتون مش هتعمل اللي بتعمليه ده!
ثم قال بعشق أد ال مالا نهاية يعني لو جيبنا عشرين إيد على إيدك عشان نعرف الحب ده أد إيه بردو مش هيكفوا!!
سندت راسها على كتفه ف قال بحب بحبك!
رفعت وشها ليه وبصتله وقالت بهمس وأنا كمان!
و إنت كمان إيه! قال بضيق وإسترسل بغضب قوليها كاملة وإخلصي!!
ضحكت وقالت بكسوف زائف خلاص بقى يا زين متكسفنيش!!
و حياة خالتك قالها وشدها من دراعها ليه ف إبتسمت وقالت بخبث إنت عايز تسمعها مني يعني
أيوا قالها بضيق مقطبا ما بين حاجبيه ف إتسعت إبتسامته ثم همست قائلة أنا بحبك!
ضاع في سحر اللحظة معها.. ف حاولت مجاراته لكن مقدرتش ف حطت إيديها على كتفه بتبعده شوية وهمست..زين بالراحة!!
داعبها ف إستجابت له فورا ليغوصوا معا في بحور عشق لا نهاية لها!
فتحت عينيها على ضوء الشمس اللي داعب جفونها صحيت وأغلقت النوافذ وشغلت التكييف ولبست الروب وإبتسمت وهي شايفاه نايم القت نظرة اخيره عليه ثم دخلت الحمام تستحم لما طلعت ضربت جسمها برودة الغرفة ف عطست مرتين ورا بعض وهي بتضم روب حولها سمعت صوته بيزمجر بحدة إقفلي الزفت ده!
إبتسمت ومسكت الريموت وقفلته ودخلت غرفة تبديل الملابس وغيرت هدومها ل منامية خفيفة خرجت لقت السرير فاضي وهو بيستحمى رتبت السرير وباقي أنحاء الغرفة قعدت على الكرسي ساندة راسها عليه بنعاس غفت شوية وصحيت لقت نفسها على السرير وهو بيلبس قميصه الأبيض إتخضت وقالت ب براءة
أنا نمت!!
قال بسخرية
دة إنت شخرتي!!
شهقت بتفاجؤ وهدرت بغضب
أنا مش بشخر أصلا!!
زين ينفع آجي الشركة معاك
لفلها وقال بهدوء
هو ينفع طبعا بس هتزهقي!
أسرعت قائلة
خليني أجرب!
ماشي روحي إلبسي!!
قال بإبتسامة وهو بيرجع خصلة متمردة من خصلاتها ف قفزت بحماس وطلعت تجري على غرفة تبديل الملابس وهي بتهتف بصوت عالي
حالا!!
ماسكة إيده وهو حاضن إيديها بتملك وأعين الموظفين والموظفات مسلطة عليهم دخلوا الأسانسير وضغط على رقم الطابق ف بصت لنفسها في المراية وقالت بتوتر
زين الفستان ده كويس يعني قصدي يليق بالشركة وبيك وكدا
بصي لنفسك بنت زي القمر أشيك واحدة في المكان المكان هو اللي مش لايق على جمالك وحلاوتك!
تسللت الإبتسامة لشفتيها وهي بتبص لنفسها في المرايه وهمست بعشق
يا حبيبي إنت!
ولما وصلوا مسك إيديها وطلعوا من الأسانسير رمقت يسر فريدة بضيق من هيئتها المبتذلة لتجد زين بيقولها برسمية تعالي ورايا يا فريدة!
حاضر يا مستر زين!
هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورا لما لقت يسر في إيده دخلوا المكتب وفريدة بتجهز الورق عشان تدخل ف همست يسر ل زين بضيق
سبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدا!
إبتسم وجلس خلف مكتبه وقال بهدوء شغلها كويس!!
أومأت يسر بضيق أكتر وقعدت قصاده على المكتب ف قال وهو بيفتح الورق من غير ما يبصلها
هاتي الكرسي وتعالي هنا جنبي!
إبتسمت وعملت زي ما قال قعدت جنبه وسكتت خالص عشان يركز لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت قالها ولسه عيونه على الورق
المناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه
هتفت فريدة بفخر كسبناها طبعا يا مستر زين مش معقولة نخس
بتر عبارتها وقال بجفاء وصفقة الصين
تنحنحت بتوتر وقالت done!
بصتلها يسر من فوق لتحت بضيق وتلك التنورة القصيرة الملصتقة بفخذيها الممتلئان جعلتها تتضايق أكثر إتفاجأت ب زين بيرمي ورق قصادها على المكتب وبيقول بحدة الورق ده يتعدل ويتطبع تاني ده شغل بهايم!!!
شحب وجهها وهرب الد م منه ف مسكت الورق وقالت على عجالة حاضر يا مستر!!
و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيده! تحت أنظار يسر المبتسمة ب شر ضحك زين من قلبه لما شاف إبتسامتها وقال بعد م قرص أرنبة أنفها إيه الشر اللي طالع من عينك ده!!
أبدا قالت ببراءة زائفة جعلته يبتسم أكتر ليستند بظهره على كرسيه ورفع أنامله قارصا خدها بخفة إبتسمت ونهضت قائلة هقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شغلك!
قال بقلة حيلة وهو بيشاورلها على الكنبة روحي أنا فعلا مش قادر أركز في شوية الورق دول والطعامة دي جنبي!
وراحت قعدت على الكنبة إبتدى يركز فعلا ولبس نضارة نظر وإنكب على الورق سندت يسر ضهرها على الكنبة وفردت رجلها وهي بتتفرج عليه بداية من خصلاته الناعمة نزولا لالمشدود وعيونه المرسومة بأهداب كثيفة وخضرة زيتونية بعيناه أنفه الحاد والمرفوع طرفه بغطرسة شفتيه التي لم تكن رفيعة للغاية ولا ممتلئة كانت تليق ب رجولته بشرته السمراء اللي ظهرت من قميصه الأبيض المفتوح منه أول تلت زراير إبتسمت وهي بتسند إيديها على مسند الكنبة وبتراقبه ب هيام لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد م خبطت وسمحبها بالدحول بصتلها يسر بضيق لما دخلت وقال بصوتها الدلوع المقرف بالنسبة ليسر
مستر زين طبعت الورق وهيتبعت حالا بس في ورق هنا لازم نراجعه سوا!
و شدت كرسي جنب زين ولسه كانت هتقعد تحت نظرات يسر المصدومة إلا إنه رفع عينيه وبص ل فريدة بنظرة أرعبتها وصوته المخيف وهو بيؤمرها بهدوء تام
رجعي الكرسي مكانه أقعدي عليه وإقرأي من مكانك!
إبتسمت يسر بإنتصار وهي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت كل إنش في وجهه إعتدلت في جلستها بتبص ل فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب وقعدت عليه بحرج وإبتدت تلقي على مسامعه محتوى الورق لحد ما خلصوا وقال ل فريدة على ملاحظاته ف دونتها وراءه وخرجت من المكتب رجع كمل شغله باصص لأوراقه ف نهضت يسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عمله!
راحت نحيته ووقفت جنبه ف رفعلها وشه وقال إهتمام في حاجه يا حبيبي
رجعت كرسيه ل ورا شوية وقعدت على رجله وقربت منه إبتسم على حركتها اللي متوقعهاش فهمهت بعشق في إني بحبك! أوي أوي!
إبتسم له ابتسامة تقول الكثير.. ف أغمضت عينيها تترقب الخطوة التالية منه ف ضهرها رن هاتفه ليفتح الخط ومكبر الصوت يقول بهدوء عايز إيه يا عابد
هتف الأخير بصوت مفزوع زين بيه!! في في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك ومعاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يتبع
أبو الهول نطق يا جماعة ده الواحد كان قرب يفقد الأمل في زين الحريري
الفصل السادس عشر
زين بيه!! في في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك ومعاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يسر كتمت شهقة بإيديها ف بصلها وقربها منه وهو بيغمغم
ششش!!!
قفل مكبر الصوت ومسك التليفون حطه على ودنه وهو بيقول ببرود
و مستني إيه يا عابد!! هاتهولي!!
هتف الأخير بطاعة تامة
حاضر يا باشا!!
إتملت عينيها بالدموع وهي بتبصله بصدمة وأول ما قفل إنهارت وقالت
إيه الهدوء دة يا زين!!! بيقولك في
و قامت مفزوعة بتتلفت حوالين نفسها بتبص من خلال الإزاز وهي بتقول برجفة وصوت باكي
هو فين!! مش مش شايفة حد!!
قام وقف قدامها ف أسرعت بلهفة بتبعده عنها وهي بتقول بهيستيرية
لاء إبعد ..إبعد هتيجي فيك إبعد يا زين!!
إنت إتجننتييعني أنا لو عندي شك واحدة من عشرة في المية إن في حاجه هتيجي فيك هسيبك تقفي كدا!!! وعايزاني أبعد كمان!
أومال إيه!!! فهمني!!
قالت ب رعب عليه وهي حاسة إنها مش قادرة حتى تقف مسكت دراعه لصدره وقال بهدوء
إزاز الشركة كله مقاوم للرصاص مستحيل رصاصة تعدب منه!!
زفرت أنفاس عميقة سرعان ما حبستها بصدرها مجددا وهي بتقول ب صوت مرتعش
بس بس فكرة إن في حد