رواية غيث وغزل بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز


غرفة غيث أغلق الهاتف وأخذ ملابس وأبدل ملابسه بعد فترة خرج وهو مبدل ملابسه بملابس مريحة خرج من الغرفة دخل المطبخ..
طرق الباب خرج من المطبخ فتح الباب أستلم الأوردر وأغلق الباب ووضع الطعام على السفرة ووقف أمام غرفتها وطرق 
غزل فتحت الباب وكانت ترتدي ترنج بيتي 
في حاجة
غيث هرش في دقنه بتوتر 
لا مفيش حاجة بس الأكل برا على السفرة تعالي علشان تاكلي 
خرجت وجلسوا لتناول الطعام بعد انتهائهم دخلت غزل الغرفة ونامت على الفراش وجدت غيث يدخل عليها اتعدلت بتوتر 
غيث وهو يرفع يده 
أنا جبتلك برشامة صداع خديها ونامي 
أخذتها من يده تناولتها خرج غيث ونامت غزل
مر يومين وجأء موعد الأمتحان 
كانت غزل تنظر إلى الورقة بتوتر وخوف من نسيان المعلومات نظرت حولها پخوف وإلى غيث الذي يتابعها 
الكل يبص قدامه محدش يبص في أي مكان 
تجمعت الدموع في أعينها ومسكت القلم بيد مرتعشه تحاول ان تتذكر شئ عدي الوقت وانتهي موعد الأمتحان الجميع سلموا الأوراق
ماعدا غزل قامت قربت على غيث پخوف وناولته الورقة بيد مرتعشه 
مالك خاېفة كدا لي
لم تعطيه إي جواب ولكن شعرت بدوخة شديدة و..
7
أنتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيدا عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد أسراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي
وقف أمامها بالسيارة ركبت غزل بصمت في الطريق رن هاتفها أتوترت غزل وخبت الهاتف
مين بيرن
محدش 
هاتي التليفون
هزت رأسها بدموع لا
غيث ركن السيارة على جنب بكل حدة
هااتي التليفون بقولك
غزل أعطته الهاتف پخوف ولسوء الحظ الهاتف رن أغلقت أعينها بړعب 
غيث فتح
الهاتف بكل ڠضب 
وصلوا المستشفى نزلت غزل من السيارة نزل غيث ودخل وهي خلفه دخل معمل التحاليل 
كنت عايز أعمل التحاليل دي 
الطبيب خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد 
اقعدي 
أنا لي 
مش عايز كلام كتير اقعدي 
جلست بتوتر مسك الطبيب يدها وغرز الحقنة في يدها أغلقت أعينها پخوف ودموعها تنهمر بصمت...
بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة پصدمة من حديث الطبيبة ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط وصلوا إلى المنزل صعدت إلى الشقة دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من ۏفاة والدتها التي كانت تحدثها على ۏفاة والدها وإنقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور عائلة والدها وزواجها من أبن عمها ومعاملتهم الجافة لها. 
في الصباح قامت بتعب نظرت إلى المرايا وإلى أعينها المنتفخة من البكاء خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة خرج غيث قرب على السفرة وجلس
ملبستيش لي
غزل وهي

تلعب في الطعام 
مش عايزة أروح 
أنا مش عايز دلع بنات يلا قومي ألبسي 
رفعت وجهها بدموع ورعشة 
مش عايزة أروح 
قولتلك مېت مرة
مترديش عليا ومسمعش
كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة
قامت
بعصبية
وسارت
أنا تعبت من التحكمات بتاعتك دي أنا تعبانة ومش عايزة أروح 
سمعيني كدا قولتي
أي
قولت مش عايزة أروح 
أنا هعرفك تردي عليا
إزاي 
هقت غزل 
الجو برد 
خدي شاور وأنا هستناكي برا 
غزل بنوم لا مش عايزة
لا علشان غزل غزل 
نفسي تشوفني زي ما أنا شيفاك أنا أول مرة حد يفضل جنبي وقت تعبي 
مسحت أعينها من الدموع وبعدت عنه
الحمدلله حرارتك نزلت
غزل بصوت منخفض ونبرة أول مرة تتكلم بيها 
شكرا 
غيث ضم حواجبه أي 
غزل بتوتر وهي تبعد نظرها عنه 
شكرا أنك فضلت جنبي يعني لحد ما بقيت كويسة
بلاش تروحي الجامعة أنهاردة خليكي في البيت 
فركت في يدها بتوتر هو أنا جبت كام في الأمتحان 
رمقها پحده وقام أنا رايح مشوار وراجع في رحلة كلنا طلعنها رحلة لسيوة وانتي هتطلعي معانا 
أبتسمت هتطلع أمتي
قرب على الخزانة وطلع ملابسه وقف أمام المرايا غزل نظرت إليه نظر لأعينها في المرايا أبتسمت غزل برقة بعد نظره عنها 
بكرا الباص هيمشي الساعة عشرة الصبح تكوني جاهزة هتمشي معاهم وأنا هحصلك بعربيتي 
حاضر
ويأتي يوم الرحلة..
بتمشي السيارة اللي فيها غزل في اللي راح بالسيارة الخاصة وفي اللي ركب الباص بتفضل غزل قاعدة في الباص شارده تنظر إلى الطريق رن هاتفها أجابت
ياريت تاخدي الأدوية وتاكلي لأن الرحلة طويلة
فتحت حقيبتها بزهق 
حاضر وأنت كمان أنا حطتلك سندوتشات وعصير علشان عارفة أن الرحلة طويلة
ماشي اقفلي ومتفتحيش التلفون كتير علشان ميفصلش وأنا شوية وهكلمك.
بعد فترة ليست بقصيرة ولا طويلة 
وصلوا الموقع المشرف وهو يشاور بيده 
الرحلة هتكون تلت أيام زي ما كلنا عارفين بس اللي عايز أعرفوا ليكوا أن هي مش هتبقي رحلة بس لا دي هتبقي صاعبة شوية عليكم بمعني أن أحنا كلنا هنعمل كل حاجة بأدينا يلا الكل ينزل.. 
نزلت غزل ونظرت لغيث وهو يتجه إليهم 
غيث أولا حمدالله على سلامتكم الرحلة دي مش مجرد رحلة عادية هتبقي رحلة إعتماد على النفس أكتر من أنها تكون ترفيهية ثانيا هنعمل أكلنا بأدينا وهننصب الخيم بتاعتنا بنفسنا والأهم هنحترم بعض ونتعاون كلنا سوا 
نظر إلى غزل يتابعها
يلا هنبدأ شغل الكل هينزل الخيم من الباص وهنقسم الخيم لعشر مجموعات خمسة بنات وخمسة
شباب 
الكل بدأ في ڼصب الخيم غزل عرفت البنت اللي هتكون في خيمتها وأبتدوا ينصبوا خيمتهم 
الليل دخل والشباب أشعلوا
والبنات
احضروا الطعام وشغلوا موسيقي والكل كان بيضحك 
غزل كانت قاعدة لوحدها تتابع غيث من بعيد وهو يتحدث مع دكتورة معاهم في الجامعة بحزن جلس شاب بجانبها 
تعرفي أنك شبه حد أنا بعزه جدا 
نظرت إليه بحدة وقامت مشيت وقفت بعيد حست بوحدة وغيره من الدكتوره سابت
المكان ومشيت بعيد كان القمر منور شئ بسيط قعدت أمام بحيرة نظرت إليها بأبتسامة من مظهر إنعكاس القمر على المياه قلعت الحذاء ونزلت قدميها وهي تلعب بفرحة خل..عت الحجاب ونزلت پخوف في الأول أما بعد كدا بدأت تلعب بفرحة فجأة بتسمع صوت أقدام لفت تنظر بمن رأها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت أحد يسحبها إليه من الخلف لفت پصدمة وجدت..

سمعت صوت خطوات لفت خلفها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت 
ردي عليا ينفع اللي أنتي عملتيه دا 
أصل أصل 
أما غيث رجع للخيمة وهو مبلول وأطراف ال 
نظر إليها وهز رأسه بالموافقة
اه اتفضلي 
كنت مختفي فين دورت عليك 
كنت زهقان وحبيت أتمشي شوية بعيد عن الدوشة والأغاني 
رفعت نظرها تحدد في ملامحه 
شعرك مبلول كدا هتبرد 
أنا متعود على كدا
تعرف أن الحب دا غريب أوي 
فعلا عندك حق الحب غريب أوى 
بتحب.. 
مادام مردتش يبقي بتحب أعترفتلها 
لا لسه مستني أما أتأكد الأول من حبها ليا 
هبه أبتسمت بسعاده من فكرة حب غيث إليها
أكيد بتحبك لأن مفيش حد يشوفك وميحبكش 
عند غزل أبدلت ملابسها وخرجت دورت
على غيث رأته قاعد مع دكتورة هبة أتجمعت في أعينها الدموع مسحتها وقربت عند الطلاب اللي بيلعبوا وجلست معهم
الشاب كريم اللي كان بيحاول يتعرف عليها مسك الزجاجة ولفها جت علي غزل 
أنتي 
نظرت حولها وشاورت بأيدها عليها 
أنا أبتسمت مالي 
بفكر في دراستي ومستقبلي
هو دا السبب والا في سبب تاني 
هو مش كان سؤال واحد 
أبتسم 
عندك حق 
دوري لي على طول وحيدة ومش مكونة صداقة ومبشوفكيش بتتكلمي مع حد 
حياة نظرت إلى غزل وهي تقول
علشان لسه مقابلتش الصديقة اللي أستئمنها على سري بس هيكون فيه
أبتسمت لها غزل وقامت 
حياه رايحة فين 
هدخل الخيمة
هتنامي 
اه
تصبحي على خير 
وأنتي من أهل الخير..
دخلت الخيمة أبدلت ملابسها 
عند غيث وضعت الدكتورة هبة يدها على يده نظر إلى يدها ورفع نظره إليها
هبة بأبتسامة غيث أنا بحبك زي ما بتحبني 
سمعوا صوت صړيخ نفض درعها وقام بسرعة قرب وجد الصړيخ من خيمة وكان الطلاب سبقه قرب على الخيمة وزق الشباب والوقفين ودخل أتصدم..
10 
أنتي كويسة 
احم أنا أسفة
تعالي هاتيلي مياااه وبيرفيوم بسرعة
قربت على حقيبتها طلعت زجاجة عطر
أخذها غيث بسرعة وقربها على أنف غزل 
حياة پخوف وشاورت بأصبعها على قدمها 
التعبان قرصها
الكل دخل الخيم ومر نص الليل فضل غيث جنبها وهو وحياة 
حياة تقدر تخرج أنت يا دكتور غيث وأنا هبقي جنبها 
قام وقف بتردد وأبعد نظره عنها بصعوبة وشاور برأسه بنعم 
أنا هفضل قدام الخيمة لو حصل أي حاجة ناديلي 
حاضر 
خرج غيث قعد أمام الخيمة وۏلع خشب علشان يدفي 
بعد فترة خرجت حياة بهلع 
دكتور غيثغزل 
لم ينتظر حديثها وقام جري دخل الخيمة وجدها ترتعش قرب عليها بسرعة وجد حرارتها مرتفعة 
أحنا لازم نوديها المستشفى ساعديها تغير
ولمي حاجتها وأنا هلم حاجتي وهاجي أخده
أنا هاجي معاكم 
خلاص لمي حاجتك أنتي كمان بسرعة
خرج غيث لملم أغراضه وخرج وضعهم في السيارة ودخل الخيمة وجد حياة أبدلت لغزل ملابسها 
أفتحيلي باب العربية
حاضر 
خرجت فتحت الباب ودخلت تاني تحضر الحقائب
خرج غيث وضعها في السيارة وركب خرجت حياة وضعت الحقائب وركبت بجانب غزل
أنطلق بسرعة وفضل ينظر إليها من الحين للأخر وصل لأقرب مستشفى في المكان نزل غيث من السيارة
ترولي بسرعة
الأمن هو وحياة دخلت
غزل غرفة الطوارئ وقف 
غيث وحياة في الخارج ..
بعد فترة خرج الطبيب قرب عليه غيث وحياة
متخافوش هي بقت كويسة ونقلناها لغرفة عادية هي حاجة قرصتها وأحنا عملنا االلازم وهتفوق الصبح ألف سلامة 
غيث الله يسلم 
حياة مش عارفة أشكرك أزاي يا دكتور غيث بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت أي أنا هروحلها أوضتها 
ميل براسه بنعم سارت حياة ودخلت غرفتها 
خدي دا حطيه على كتفك الجو برد 
أخذته منه بأبتسامة شكرا 
خليكي هنا معاها في الأوضة وأنا هقعد برا لو أحتاجتي حاجة قوليلي 
ماشي 
خرج غيث وأخذت حياة وضع النوم على الأريكة ووضعت الشال عليها ونامت. 
في التخيم خرجت دكتوره هبة من الخيمة بتاعتها بعد ما أتأكدت أن الكل نام وقربت على خيمة غيث دخلت لم تجده ولم تجد أغراضه خرجت بعصبية قربت على خيمة غزل دخلت لم تجدهم ضړبت قدمها في الأرض پغضب وخرجت. 
في الصباح طرق الباب فاقت حياة وأتعدلت وهي تمسح أعينها بنوم دخل غيث مع الطبيب 
الطبيب بأبتسامة صباح الخير 
صباح النور 
النوم تعبك على الكنبة 
ضم غيث حاجبه بتعجب من قول الطبيب
حياة بخجل وقامت
وقفت لا مفيش تعب ولا حاجة
هي هتفوق أمتي
رفع نظره إليها نظر إلى أعينها الزرقاء 
دلوقتي هتفوق دلوقتي ياأسمك أي 
نظرت إلى غيث بتوتر من حديث الطبيب ورجعت نظرت إليه 
أسمي حياة 
وأنا علي عاشت الأسامي يا حياة أسمك على أسم جدتي 
غيث بحدة يعني
مفاقتش 
أنتبه علي على حديثه أحم هتفوق دلوقتي عن أذنكم 
الطبيب خرج فتحت غزل أعينها بتعب نظرة إليه بنغنشة تشعر پألم في رأسها رأت القلق في أعينه 
أبتسم غيث وقرب على السرير 
ألف
 

تم نسخ الرابط