رواية غيث وغزل بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز


مش قولتلك مېت مرة تسمعي كلامي وتنفذيه مش بتعملي زي ما بقولك لي قولتلك أنا هتصرف يبقي خلاص تسيبيني أتصرف 
بيدفعها بعيد عنه بنرفزة ودخل المرحاض بتجلس مكانها على الأرض وهي تبكي 
قامت قبل ما يخرج يشوفها وهي بالشكل دا مسحت أعينها وأرتدت ملابسها وجهزت نفسها وخرجت أحضرت الفطار ووضعته على السفرة وجلست تنتظره خرج من الغرفة رمقها بحدة 
أنا جاهز 
مش هتفطر 
مشي وفتح باب الشقة
لا مليش نفس
أنهي كلامه وخرج سحبت غزل حقيبتها ونزلت خلفه وصلت الجامعة قابلت حياة أمام الجامعة 
أي يا بنتي مالك شكلك منمتيش كويس 
هحكيلك بعدين بس يلا الأول ندخل علشان علينا محاضرة 
دخلوا وبتلاحظ غزل ان كل الطلبة البعض ينظر إلى الهاتف والبعض التالي ينظر إليها ويتهامسون ويضحكون 
حياة بتسأل هو في أي مالهم دول 
طب ما
أنتي طلعتي وبترفضي تتكلمي مع حد 
غزل حست أن الدنيا بتلف بيها وقعت الحقيبة منها ومابقتش شايفة أمامها كانت على وشك الوقوع رفعت نظرها تنظر إليه قبل أن تستسلم للظلام وتفقد الوعي جلس على الأرض قربت عليها حياة بسرعة وطلعت زجاجة مياة وملست على وجهها وفوقتها سندها
غيث ووقف 
مش عايز أي كلب يتكلم بلطريقة 
غزل پتبكي برعشة ومخبيه وجهها من نظرات الطلبة بيكمل غيث بنبرة صارمة
غزل مراتي واللي كان معاها في الصورة يبقي أنا ولو سمعت أن حد فتح اي كلام معاها أنا مش هرحمه أنتوا فاهمين
الكل أتصدم من زواج غزل بغيث وبالأخص دكتورة هبة نظر غيث للشاب اللي أتكلم مع غزل ونظر للأمن 
مش عايز أشوفه تاني في الجامعة 
غزل بتعب وهي حاسه بدوخة خليني أمشي مشيني من هنا
سحبها غيث وهي مازالت تبكي ركبها السيارة وركب جنبها وأنطلق بها
وصلوا بعد فترة البيت دخلت غرفتها وقفلت الباب خلفها كانت عايزة تبقي لوحدها طلعت صورة لمامتها وراحت عند الشرفة قعدت على الأرض
وحشتيني أوي يا ماما وحشني حضنك عدى تلت سنين وأنا متغيرتش لسه زي مانا أنتي قولتي مع الوقت هنساكي ومش هتوحشيني بس أنتي وحشاني أنتي وبابا نفسي تكوني معايا دلوقتي تطبطبي عليا وتحضنيني وتخففي
عني كسرتي أنا تعبت أوي يا ماما تعبت أوي كمان بابا كمان بعيد عني سابنا وراح وهو عارف أي اللي هيحصلي أنا وأنتي 
بتبص في السماء اللي بتتغير والدنيا بتمطر من غير ما تشعر تسقطت دموعها شعرت ببكاءها عندما سمعت صوت بكاءها العالي وضعت يدها على وجهها 
لا لا مش هعيط تاني لا مش هضعف تاني 
بكت أكتر وصوت بكاءها بدأ يعلى أكتر 
غيث خرج من غرفته سمع صوت بكاءها قرب على الباب وقف ل لحظات فتح الباب بهدوء وجد غزل پتبكي جامد وساندة راسها على الشرفة قرب وقعد على ركبته جمبها 
غيث بحنيه غزل 
أنتبهت من وجوده مسحت وجهها دخلت أمتي
غزل أستسلمت وفضلت تبكي لحد ما نامت 
عرفت هو مين 
هبعتلك عنوان بيته
أبعت وأنا هتصرف
هتعمل أي بلاش تهور
أنت لحد هنا ومهمتك أنتهت مش عايز منك حاجة تاني
لسه الطرف التاني هيرد عليه قفل غيث في وجهه ودخل غرفته أبدل ملابسه وخرج ركب السيارة وأنطلق بسرعة وصل بعد فترة أمام عمارة نزل قرب على البواب وسأله عن اللي ساكنين في العمارة صعد إلى الدور الثالث طرق على الباب بهدوء الباب أتفتح ظهر كرم پصدمة
دكتور غيث 
لكمه غيث وقع كرم على الارض من أثرها لم يقدر عليه دخل عامر صديق غيث وجد كرم يفقد الوعي قرب على غيث بعده عنه هو وبعض من العساكر مسح غيث على وجهه پغضب وهو يتابع العساكر وهم يسندون كرم وهو فاقد الوعي وغادرون من أمام أعينه 
عامر پغضب من تهور صديقه
أنت كنت هتودي نفسك في داهية بسبب واحد 
يعني
أعمل أي أشوف وأقف أتفرج 
تركه عامر وغادر
16 
دخل المطبخ وجدها تجلس على رخامة المطبخ ممسكه ببرطمان الشوكولات 
بتعملي أي
رفعت وجهها بخضة
غيث خضتني 
نسي عصبيته وخوفه عليها عند سماع أسمه من فمها 
بتعملي أي
رفعت يدها بالبرطمان
زي ما أنت شايف باكل
شوكولاتة 
جعانة
أمممم 
ينفع اللي أنتي بتعمليه دا 
بعد فترة جلس غيث على الأريكة وهو يضع

صنية الطعام على الطاولة أمامه جأت غزل تجلس
لا مش هبعد ويلا كلي
هاكل أزاي واحنا كدا 
مد يده أخذ البعض من الطعام 
ميلت برأسها مبتسمة..
أنت بتعمل أي
سيبتك تاكلي براحتك ودلوقتي دوري 
أنا صحيت الصبح اتلقيتك نايمة مردتش اصحيكي وسبتك نايمة برحتك 
أجابت بخجل ظاهر على نبرة صوتها
اممم علشان معرفتش أنام كويس أمبارح 
قومي أفطري أنا حضرتلك فطارك قبل ما أنزل علشان عارف أنك هتكسلي تفطري ما دام انا مش موجود بعد ما تخلصي فطارك خدي العلاج وأنا قربت أخلص شغل أكمل بحذر يلا قومي خدي شاور وافطري معاد العلاج بتاعك عدا 
لي هي الساعة كام 
الساعه اتنين يا هانم أنا هقفل أنا علشان عندي شغل سلام 
سلام 
أغلقت الهاتف بسعادة من معاملة غيث اللي اتغيرت معاها قامت أخذت حمام دافئ وخرجت تناولت فطورها وأخذت أدويتها وقامت تنظف البيت..
رجع غيث في المساء دخل الشقة أستغرب من عتمت المكان أغلق الباب وشغل النور أتسمر في مكانه من غزل بلع ريقها بصعوبة 
أنتي عاملة في نفسك أي
نظرت إلى ملابسها ورفعت نظرها إليه بتوتر 
ماله لبسي مش عاجبك 
لا 
معجبكش
مش قصدي بس أنتي أول مرة تغيري البجامات اللي بتلبسيها دايما
أتوترت بخجل فهي ترتدي فستان بيتي بحملات طويل
الأكل جاهز غير هدومك عقبال ما احطه على السفرة
ميل برأسه ودخل الغرفة أبدل ملابسه وخرج جلس على السفرة جلست غزل بتوتر وتناولت الطعام بعد أنتهائهم
غزل بتوتر من نظرات غيث
نتفرج على فيلم
وتعملي
زي المرة اللي فاتت
لا حاجة تانية 
زي أي
نشغل كرتون 
او نشغل أغاني
تمام أغاني بعد كدا كرتون 
ماشي 
فاقت غزل فتحت أعينها فركت فيها بنعاس
صباح الخير 
الصباح النورأي اللي حصل أمبارح 
شكلنا نمنا واحنا بنتفرج على الفيلم 
قام غيث أنا داخل اخد شاور وانتي حضريلي الفطار لأني خارج
رايح فين انهاردة أجازة 
عندي مشوار مهم 
أهم من أنك تقعد مع مراتك
أبتسم غيث على ذكر لقبه زوجتك فهو لم يسمعها من حين تزوج بها من سنتين 
لا مفيش حاجة أهم من مراتي بس دا مشوار مش متأخر فيه كتير 
قامت غزل بضيق انا رايحة أجهزلك الفطار 
سحبها غيث بس أنتي مصبحتيش عليا 
شاورت بصبعها على الأريكة مكان مكانت جالسة
ما أنا لسه مصبحه.. 
الصباح بيبقي كدا يا قطة
دخل غرفته ومنها إلى المرحاض طرق هذة الغزل تقف في صډمتها مما فعله فاقت على قول
فوقتي من صدمتك ولا أجي أفوقك بطرقتي 
معلش يا حبيبتي أفطري أنتي وأنا همشي لأني إتأخرت 
هتخرج من غير فطار طب أشرب الشاي حتي
هفطر برا مع السلامه
سلام
17
رجع غيث من الخارج دخل غرفته قبل ما غزل تشوفه وضع شئ في الجزانة وقفلها بسرعة عندما إقتحمت غزل الغرفة
جيت أمتي
لسه جاي دلوقتي هدخل أخد شاور عقبال ما تحضري الغداء 
تركها ودخل المرحاض لفت غزل علشان تخرج سمعت صوت رسالة 
هتطلقها أمتي مش أنت مش
بتحبها 
هبطت الدموع
من أعينها مسحتها بسرعة وقفلت الهاتف وخرجت من الغرفة قبل خروج غيث من المرحاض دخلت
المطبخ 
أنا مش قادر أميز أنا عايز أي 
أنت لازم تحدد أنت عايز تكمل معاها والا لا 
أنا خلاص خدت قرار هعترفلها بحبي وأشوفها هي متقبلاني في حياتها والا لا 
ترك الهاتف بإهمال وبزهق فصديقه فارس دائما يحدثه في نفس الموضوع خرج من الغرفة وذهب لغزل..
تفاجئت غزل بأحد من الخلف مسحت أعينها بسرعة وتظاهرت بالأبتسامة
خلاص الأكل جهز مفضلش غير
السلطة
على السفره غيث تناول الطعام
هترجعي أمتي الجامعةغزل روحتي فين
أنتبهت إليه بأسف
معلش مأخدتش بالي 
شاور على الصحن بتاعها برأسه 
مكلتيش لي أنتي عمالة تلعبي في الطبق مش شايفك بتاكلي 
قامت وقفت ومسكت الطبق 
مليش نفس 
دخلت المطبخ وأكملت باقي أعمالها المنزلية ودخلت غرفتها بعد ساعة تفاجأت بصندوق هدية على فراشها أبتسمت برقة وقربت عليه فتحته ومدت يدها طلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها 
واي جمال بعد عيناك يذكر .
أبتسمت غزل بفرح ومدت يدها وطلعت فستان أسود من الستان
وحذاء سيلفر وحجاب أسود 
أجهزي علشان خارجين 
خرجت بعد فترة ترتدي ملابسها وقفت أمام المرايا وأستعملت بعد مساحيق التجميل سمعت صوت خطوات تسير تجاه غرفتها 
فتح غيث ووقف مذهول من شكلها فهو أول مرة يراها تضع من مساحيق التجميل 
قربت عليه وأبتسمت بخجل
حلو ودورها بأعجاب شديد من طلتها 
جدا أنا أول مرة أشوفك حاطة حاجة في 
وشك خلصتي 
اممم خلصت 
طب يلا 
نزلوا ركبوا السيارة وصل بعد فترة ووقف في منتصف الطريق
نظرت غزل إليه بتعجب
وقفت لي
مد يده لها بشريط أسود صغير 
قبل أي حاجة حطي الشريط دا على عيونك الأول 
هحطه لي لا طبعا 
مش هعيد كلامي تاني خدي حطيه على عنيكي 
أخذته ووضعته على أعنيها 
حاضر 
أبتسم غيث وأكمل قيادة وصل بعد فترة ونزل من السيارة لف فتحلها الباب ومسك أديها ودخل المكان 
أنت موديني
على فين
هتعرفي كل حاجة أصبري 
وقفها وجه من خلفها وسحب الشريط النور ضړب في أعينها اضيقت
فتحت أعينها براحة وأبتسمت بفرحة لفت حولها وجدت نفسها في مطعم جه غيث من خلفها 
أنهاردة الأفتتاح بتاع مطعمي وقلت لازم أول حد يشوفه يكون أنتي 
بجد ألف مبروك 
دخل المعازيم وباركوا لغيث على الأفتتاح سحب غيث غزل من وسط المعازيم واتجه نحو طاولة سحب غيث الكرسي 
و جلست غزل بإبتسامة شكرا 
هز رأسه وقعد أمامها 
المكان عجبك 
جميل جدا 
جاء الجرسون ووضع أمامهم الطعام 
نظرت غزل حولها وإلى الناس بخجل من عدم معرفتها كيف تأكل بالشوكة والسکين 
بصتلها سيدة كبيرة ومسكت بيدها السمك وأخذت القليل منه... 
أبتسمت غزل ومدت يدها وبدأت في تناول الطعام تحت نظر غيث المبتسم.
وضع غيث كوب العصير على الطاولة 
هنا 
اه هنا 
18 
أنتي طالعة قمر أوي انهاردة 
بصتله في عنيه بتركيز أنت هطلقني 
ضم حاجبيه بضيق لي بتقولي كدا
سؤال وعايزة أجبته 
الأغنية خلصت الكل سقف ليهم جلست غزل على الطاولة وغيث أمامها مسك هاتفه وفتحه وأعطاه إليها
أي دا 
أمسكي شوفي 
تبارك الذي جعلك في قلبي حبيبة وجعل لي من معرفتك حظا جميلا.. 
ردت غزل بدموع فرح جئت صدفة وأصبحت أنت كل حكاياتي.. 
سحبها غيث وخرج من المكان 
رايح فين 
هتعرفي 
ركبت السيارة وأنطلق وهما في الطريق 
أقف هنا 
عقد حجبيه بضيق لي 
أقف بس بسرعة
وقف غيث نزلت غزل بسرعة قربت على راجل بيبع غزل بنات وطلبت منه وأخذت جه غيث وأخذ باقي غزل البنات وأعطي الأموال للرجل أخذتهم غزل كلهم من غيث ووزعت على الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الشارع أخذت من أحد منهم دراجه وخلعت
الحذاء وبصت لغيث
بتعرف تسوق
أكيد اللي بتفكري فيه دا لا
هزت رأسها بضحك وركبت الدراجة وقادتها فضلت تلعب بالدراجة بسعادة وسط السيارات وغيث ينظر إليها پخوف على أن يصيبها مكروه وقفت أمامه ونزلت من على الدراجة واعطتها للطفل ووقفت أمامه 
شوفت اللقطة دي أنتي مچنونة إزاي تمشي وسط
العربيات بالجنان دا 
إرتعبت من نبرة صوته أنا أسفة مش هعمل كدا تاني 
تركها پغضب وركب السيارة ورزع الباب پغضب 
أستنشقت الهواء بصعوبة ميلت أخذت حذائها من على الأرض وهي تسير داست على زجاجه على الأرض صړخت پألم وأتجمعت في أعينها الدموع 
داس غيث على الكلاكس وهو داخل السيارة أغلقت أعينها پألم وداست على قدمها ودخلت السيارة أنطلق غيث بسرعة
أنهمرت الدموع من أعينها بسبب أحراجها أمام الناس وألم قدمها وقف أمام المنزل بعد فترة نزلت غزل من السيارة وأنطلق غيث بالسيارة مرة أخري..
داست غزل على أسنانها پألم دخلت المنزل وصعدت الدرج ودخلت شقتها جلست على أقرب مقعد أمامها رفعت قدمه تراا قدمها بغزارة قامت بصعوبة 
منها صړخت ألم 
زادت شهقاتها وبكاءها ورجعت تشيل بقيت طهرت الچرح لنفسها وكان الچرح عميق لفت قدمها بالشاش والقطن وقامت خرجت من المرحاض ثم إلي غرفتها دخلت الغرفة أخذت الأدوية ورمت نفسها على الفراش وحضنت الوسادة تكتم صوت بكاءها
من ألم قدمها غمضت عنيها ونامت بتعب من أثر الدواء. دخل غرفته ثم إلى المرحاض وقف پصدمة من منظر المرحاض فاق من صډمته وخرج بسرعة دور عليها في بقيت الشقة ودخل غرفتها وجدها 
نائمة على بطنها تحتضن الوسادة وما زالت بملابسها وقدمها ملفوفة بالشاش 
أستيقظت غزل في صباح اليوم التالي لم تجده بصت حوليها تدور بنظرها عليهلم تجده في الغرفة هزت رأسها بنفي ورجعت شعرها للخلف تعتقد أن وجود غيث بجانبها طوال الليل كان مجرد حلم 
نظرت إلى قدمها وقامت خرجت من غرفتها دخلت غرفته ثم إلى المرحاض لتغير على الچرح تعتقد أنه لم يأتي من ليلة أمس 
19 الاخير 
الفصل التاسع عشر
غزل أستيقظت بضيق من حركة غيث 
فتحت عنيها نظرت إلى غيث أبتسمت بخجل
صباح الخير 
صباح النور 
قومي خدي شاور علشان أوريكي المفاجأة 
بجد مفاجأة
وكان غيث يتابع أثرها بحب شال الحاف من عليه وقام يطلع ملابس 
قعد على الأريكة بضيق ومسك الهاتف بخنقة رفع نظره عندما سمع صوت الباب يفتح 
غيث طرق الهاتف وهو مركز معاها 
خلصتي 
غزل وهي بتطلع ملابس 
اه خلصت 
ما تيجي نكنسل 
الخروجة
لا وحياتي خرجني أحنا مخرجناش خالص من ساعة ما أتجوزنا
امممم طب خلصي يلا 
فوريرة 
دخل غيث المرحاض أرتدت غزل ملابسها وخرجت أحضرت الفطار وجلست على السفرة تنتظر غيث يأتي 
خرج غيث وقرب على السفرة جلس وبدأ في تناول الطعام معها بحب 
بعد أنتهائهم خرجت غزل مع غيث وصلوا مدينة الملاهي 
نزلت غزل من السيارة تنظر إلى المكان ب سعادة 
أبتسم غيث عندما رأي أبتسامتها 
سحبته غزل وفضلوا يلعبوا طول اليوم بسعادة وفرح وضحك أنتهي اليوم خرجوا من المكان 
لا بلاش نركب العربية تعالي نتمشي شوية
دلوقتي
الجو أتاخر 
علشان خاطري وافق 
خلاص يلا وامري لله 
أبتسمت غزل وسحبت غيث ومشيوا وهما ماشين شمت غزل رائحة طعام 
شاورت بصباعها على عربة كبدة في الشارع 
غيث تعالي ناكل من على العربية دي 
اكيد بتهزري 
ضمت شفتيها بضيق 
لا
مش بهزر
تعالي
بيقربوا وبتطلب غزل الطعام وبتجلس على طاولة موضوعة في الشارع بجانب العربة
بيقرب عليهم الرجل وبيضع الطعام على الطاولة وبيرحل 
مسكت غزل السندوتش وأكلت منه 
أي مش هتاكل 
لا مليش في
أكل العربيات 
براحتك بس هتندم 
بتأكل بشهية ونفس مفتوحة بتنهي طعامها وطعام غيث الذي رفض تناوله حاسب غيث على الطاعم وأخذ غزل وأكملوا سير..
بيرجع في منتصف الليل إلى مكان السيارة بيركبوا حتي وصلوا للمنزل بعد فترة بتدخل غزل الغرفة بترمي نفسها بسرعة على الفراش وفي دقيقة بتكون نامت بتعب
بيبدل غيث ملابسه نام هو الأخر 
في صباح تاني يوم أستيقظ غيث على صوت صړخة تأتي من المرحاض 
قام بفزع ونط من على الفراش فتح باب المرحاض
وجدها تقف ممسكة بأختبار
حمل وتبكي بشدة
غزل بشهقات وصوت بكاءها يعلي أكتر 
غيث أنا أنا حامل أنا مش مصدقة بجد أنا حامل خد بص هو طالعلي موجب 
أنا حامل في قطعة منك 
أنا مش مصدق أنك حامل مني أنتي ملكتي قلبي وروحي 
أنا بحبك أوي 
ليتني أستطيع أن أبقيك بجانبي كما أنت بقلبي دائما 
مسحت دمعها 
دمت لقلبي سندا وحبيبا وشريكا حتى نشيب سويا
دخل الغرفة بعد فترة ممسك بيده صنية الطعام وضعها أمام غزل 
من هنا ورايح أنا اللي هحضرلك الأكل وأنتي خليكي قاعدة ومفيش نزول جامعة أنا هشرحلك كل حاجة هنا 
لا أنا كدا هزهق من قعدة البيت حرام هقعد تسع شهور في البيت من غير ما أخرج 
أبقي كلمي حياة وهي تجيلك 
اه نسيت دي حياة كلمتني خطوبتها أنهاردة 
ملئ غيث المعلقة بالطعام ووضعها أمام فمها اه عارف
أخذت الطعام من يده عرفت منين 
ما هي دي المفاجأة 
قام فتح الخزانة وطلع فستان فضي 
ماشي 
مسك هاتفه وبدأ في العمل فضل يتابعها من الحين للأخر بأعينه بعد ساعات أنتهي من العمل وبدأ في تحضير نفسه
للحفل 
خرجت غزل من المرحاض وهي تحمل طرف الفستان 
أبتسم
غيث على فعلتها بحب ودخل البلكونة نظرت ألى النجوم في السماء 
مين 
أبتسم غيث عندما تذكر فاكره الدكتور اللي كان بيعلجك وأحنا في الرحله
مش أوي
هو دا 
نظرة للنجوم مره أخره وضعت يدها 
أممم هتفضل تحبني حتي بعد ما بطني تكبر
كل الأمان في حبك وكل الأماني قربك.
النهاية

 

تم نسخ الرابط